قلعة الرقية الشرعية والعلوم الاسلامية00201023063442

العلوم الشرعية والرقية الشرعية والعلاج بالقران
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ]نظام الآخرة شيء و نظام الدنيا شيء آخر :

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 3536
تاريخ التسجيل : 07/02/2012

مُساهمةموضوع: ]نظام الآخرة شيء و نظام الدنيا شيء آخر :   الإثنين يوليو 11, 2016 2:20 pm

نظام الآخرة شيء و نظام الدنيا شيء آخر :
أما الآخرة فنظام ثان، لهم ما يشاؤون فيها، لمجرد أن يخطر في بالك شيء تجده أمامك، نظام الآخرة شيء والدنيا شيء آخر.
(( أعْدَدْتُ لعباديَ الصالحين ما لا عين رأتْ ولا أذن سمعتْ، ولا خطَر على قلبِ بَشَرْ ))
[أخرجه البخاري ومسلم والترمذي عن أبي هريرة ]
المرئيات محدودة جداً، يقول: أنا أعرف الأردن والسعودية وقبرص... في العالم خمسمائة مدينة، تعرف عشر منها، هذه المرئيات أما المسموعات فأكبر، ولا أذن سمعت، أنا سمعت عن كوالالمبور في الأخبار لكن لا أعرف مكانها في حياتي، تسمع بمدن لا يعرفها إلا الله، أما دائرة الخواطر فأوسع دائرة، قد يخطر في بالك حيوان طوله من الأرض إلى القمر، كخاطر ممكن، الآخرة نظام آخر، نحن مخلوقون للجنة.
﴿ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ ﴾
[ سورة هود الآية :119]
والثمن في الدنيا، الثمن عمل صالح، باختصار شديد: الإنسان في الشهوات مخير، هناك عقل، و هناك كون يدله على الله، فطرته تدله على خطئه، عقله يهديه إلى الله، الشهوات دوافع إلى الله، حرية، اختيار، الشرع يقوّم سلوكه في مقومات الاختيار، نحن في الدنيا من أجل أن ندفع ثمن الآخرة، الآخرة ملخص واحد؛ العمل الصالح.
الإنسان حين مغادرة الدنيا لا يندم إلا على العمل الذي هو علة وجوده في الدنيا :
لذلك الإنسان حينما يغادر الدنيا، أو حينما يفاجئه الموت لا يندم إلا على شيء واحد قال تعالى:
﴿حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون ﴾
[سورة المؤمنون: 100]
اشترى أحد الصالحين قبراً في حياته، كان يضطجع فيه يوم الخميس ويتلو هذه الآية: "رب ارجعون لعلي أعمل صالحاً"، فيقول لنفسه: قومي يا نفس لقد أرجعناك، لو يتصور الإنسان حينما يأتيه ملك الموت لو أن الدنيا كلها بيده، ترى دعوى تبقى اثنتي عشرة سنة من أجل محل تجاري، يقول: هذا المحل في شارع مهم، لو إنسان يملك شارع الحمراء كله على الصفين، والحميدية، والصالحية كذلك، والحمراء في بيروت على الصفين، وشوارع باريس، ولندن كذلك، وجاء أجله، يلقي بهذا كله من أجل أن يسمح له بعمل صالح، نحن أحياء الآن، وأبواب العمل الصالح مفتحة أمامنا:
(( إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم بأخلاقكم ))
[أخرجه أبو يعلى عن أبي هريرة ]
إذاً ثمن الجنة مركز في كلمتين؛ العمل الصالح، أن يكون لك عمل.
(( لا صدقة ولا جهاد فبم تدخل الجنة؟))
[الحاكم عن ابن الخصاصية]
اسأل نفسك هذا السؤال كل يوم: بماذا تلقى الله؟ هل لك عمل طيب؟ هل قدمت شيئاً للناس؟ هل لك صدقة جارية؟ هل تركت عملاً ينتفع به؟ هل دعوت إلى الله؟ هل خدمت إنساناً؟ ماذا فعلت من أجل الله؟ أما من أجل مصلحتك المادية فتفعل كل شيء، وقتك كله لمصالحك المادية، أريد عملاً لا علاقة له بالدنيا، قال تعالى:
﴿ إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا إنا نخاف من ربنا يوماً عبوساً قمطريراً﴾
[ سورة الإنسان: 9]
ما العمل الصالح الذي تدخره للآخرة؟ سؤال يجب ألا يبرح أذهاننا إطلاقاً.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fff333fff.up-your.com
 
]نظام الآخرة شيء و نظام الدنيا شيء آخر :
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قلعة الرقية الشرعية والعلوم الاسلامية00201023063442 :: منتدى ملتقى اهل الفكر-
انتقل الى: